الصفحة الرئيسية اخبار ونشاطات الخورنة طقوس كنيستنا لقاءات الشباب اخبار منوعة
مراسيم احتفالية افتتاح كنيسة مار قرداغ الشهيد في أربيل
بتاريخ السبت المصادف 6/ 5/ 2006
منهاج الاحتفال
11.00 قص الشريط معلنين افتتاح الكنيسة
11.10 ترتيل
11.15 كلمة المطران ربان القس والمدبر البطريركي لأبرشية أربيل
11.20 كلمة ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان
11.30 كلمة الدكتور حبيب حنّا مدير المشروع
11.35 كلمة غبطة أبينا البطريرك
11.45 فترة استراحة وترتيل
12.00 بدء مراسيم تقديس الكنيسة
1.00 القداس الإلهي
جرات مراسيم الافتتاح بحضور كل من:
(1) غبطة البطريرك مار عمانؤئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان في العالم .
(2) الأب سامي بهرام وردة – كاهن كنيسة المشرق الآشورية في شورش
(3) ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في اقليم كوردستان
المشاركون في احتفالية افتتاح كنيسة مار قرداغ الشهيد (القلب الأقدس سابقا):
1. المونسينيور "توماس حليم" القائم بأعمال السفارة البابوية في بغداد.
2. المطران "شليمون وردوني" المعاون البطريركي.
3. المطران "جاك اسحق" المعاون البطريركي، عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت.
4. المطران لويس ساكو / رئيس وفد أبرشية كركوك
5. المطران "جبرائيل كسّاب" / البصرة والمنطقة الجنوبية.
6. المطران "سرهد جمّو" / كاليفورنيا.
7. المطران ميشيل قصّارجي"/ بيروت.
8. المطران "بولس فرج رحو"/ الموصل.
9. المطران أندراوس أبونا
10. الخور أسقف "روفائيل بنيامين"/ عنكاوا.
11. الأب سيزار صليوا
12. الاب "سليم توما البرادوستي"/ عنكاوا.
13. الاب "لويس قاقوز"/ عنكاوا.
14. الاب "صبري توما المقدسي"/ عنكاوا.
15. الاب "وحيد توما عسكر"/ عنكاوا.
16. الاب "طارق جميل" عنكاوا.
17. الاب "يوحنا عيسى"/ الموصل.
18. الاب "جليل منصور"/ الموصل.
19. الاب "صباح بولس كَمورا"/ الموصل.
20. الاب "يوسف شمعون"/ كرملس.
21. الاب "لوسيان جميل"/ تلكيف.
22. الخوراسقف "جبرائيل باكوس"/الموصل
23. الاب "باسل يلدو" سكرتير البطريرك.
24. الاب "اوراها قرداغ"/ الموصل
25. الأب أندراوس/ أبرشية كركوك
26. الأب اسطيفان ربان / أبرشية كركوك
27. الأب صليوا عزيز/ أبرشية كركوك
28. ممثل محافظ أربيل
29. مدير ناحية عنكاوا
30. رئيس جمعية الثقافة الكلدانية
31. السيد أبلحد افرام رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني
32. الراهبات الدومنيميات
33. راهبات القلب الأقدس
34. راهبات بنات مريم الكلدانيات
35. عدد من ابناء أبرشية أربيل.
بدأ الاحتفال المطران "ربان" بكلمة ترحيبية ألقاها بـ "السورث" ثم اعقبها بالعربية فالكردية، حيث رحّب فيها بالحضور وخصّ بالذكر ممثل وزير الاوقاف .
============================================================================
نص كلمة ممثل وزارة الأوقاف للشؤون الدينية
في حكومة اقليم كوردستان
بسم الله الرحمن الرحيم
"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم. ألأّ نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله"
"صدق الله العظيم"
السادة الحضور الكرام
السيد.....
السيد.....
السلام عليكم ورحمة الله. يشرّفني أن اتحدث اليكم في هذه المناسبة باسم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية لحكومة اقليم كوردستان. فأقول:
إن افتتاح هذه الكنيسة في هذه المرحلة، تحمل في ذاتها دلالاتٍ ومعانٍ وتبنى عليها آمال وطموحات. ومن معانيها ودلالاتها ما هو في العيان منذ التأريخ الاسلامي بوجود أصحاب الكتب السماوية ومعابدهم مصانة منذ 14 قرناً، وهم في قلب المجتمع والوطن الكوردي المسلم، منتشرين في بقاع أرض اقليم كوردستان والعراق.
وقد عشنا هذه القرون إخوةً متآلفين. وكان الاولون أشد التصاقاً بدينهم وكان فينا علماؤنا الكرام، الغيورون، المتّقون. فهذه الرابطة لا يمكن ان تنفصم عراها بين عشية وضحاها. فالاديان السماوية جميعها تدعو الى التوحيد والايمان والقيم العالية والأخلاق الرفيعة. فنحن مشتركون في الدفاع عن التوحيد والايمان والفضائل.
ولابد في هذا المجال من التحدث عن نهج القيادات الكوردية تجاه الأديان وعلى رأسها نهج البارزاني الخالد الذي كان الراعي الاول لحقوق الاديان والاقليات والمذاهب والطوائف. مثله في ذلك مثل ابناء الشعب الكوردي الذي احتضن ابناء الاديان والقوميات الاخرى.
ومن الدلالات الاخرى لبناء هذا الصرح الديني.. هو التمسك بتلك القيم العالية التي ذكرناها في هذا العصر المنجرف بشكل حاد الى الفكر المادي.. فهذا الصرح وأمثاله يساهم في البناء الروحي والنفسي بشكل متوازٍ للبناء المادي والعلمي المجرد. وتوجد معانٍ ودلالات اخرى تصب جميعها في اتجاه الخير والسلام والامن والمحبة.
أمّا ما يبنى عليها من آمال وطموحات فهي لا تخرج عن المهام والاسس التي قامت عليها هذه الكنيسة من قيامها بترسيخ دور المحبة والتآلف بالحُسنى وان تساهم جنباً الى جنب المساجد والجوامع بنشر مبادئ التوحيد وقيم المحبة والجمال. وأن تنبذ كما نبذت كل مفاهيم الشر والكراهية. وان يكون الجميع عناصر ايجابيين في إزالة شوائب الحقد والبغضاء في بعض النفوس. فطوفان الشر الاسود يستهدف الجميع دون تمييز مما يضاعف واجبات المعنيين بشكل حاد في هذه الظروف.
بقي أن نقول بأننا في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية نعمل على استصدار قانون من البرلمان يحدد هيكلية التنظيم لتقديم أفضل الخدمات لجميع الأديان والطوائف والمذاهب. ولابد هنا أن نشير بأن سيادة الرئيس "مسعود البارزاني" رئيس اقليم كوردستان له توجيهات واضحة وصارمة بصدق واخلاص لحماية وخدمة كافة الاديان والقوميات. وفي رئاسة مجلس الوزراء كان السيد "نيجيرفان البارزاني" العون الاكبر لوزارتنا في انجاز مهامها التي تتشرف بها ولم يرد طلباً واحداً لخدمة الاديان ودور العبادة منذ تسلمه رئاسة مجلس الوزراء..
وختاماً ندعو للجميع بالخير والازدهار.. ونرحب بالضيوف الكرام. ونقول بأن الله واحد والانبياء اخوة.. ونحن امة أولئك الانبياء، فلننشر المحبة والسلام والوئام في الارض. وسيرعى الله الواحد الاحد عباده المخلصين.. والسلام عليكم ورحمة الله..
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة أقليم كوردستان
6/5/2006
===================================================================
نص كلمة الدكتور "حبيب حنا" مدير المشروع
غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي جزيل الاحترام.
ممثل سفير دولة الفاتيكان المحترم.
الاساقفة وممثلو الطوائف والاديان المحترمون.
الآباء الكهنة والرهبان والراهبات المحترمون.
ممثل وزير الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كوردستان العراق المحترم.
الضيوف الكرام.
أيها الجمع المبارك.
بمناسبة افتتاح كنيستنا الجديدة (كنيسة القلب الاقدس) من قبل غبطة البطريرك "عمانوئيل الثالث دلي" الجزيل الاحترام، باسم رئيس واعضاء اللجنة المشرفة على بناء الكنيسة نرحب بكم أجمل ترحيب في مدينتنا الخالدة "أربيل"، في "هه ولير" عاصمة كوردستان العراق، في أحضان كنيستنا الجديدة بتصميمها المعمـاري الرائـع والحديث، داعينا من الرب القدوس أن يجعل منها ملاذاً آمناً للصلاة والتأمل وللمصالحة مع الذات ومع الله وملتقىً لكل الديانات والطوائف لترسيخ روح المحبة والتعاون والاخاء فيما بينها.
أيها الحضور الكرام فكرة بناء هذه الكنيسة كانت قائمة منذ سنين عديدة وذلك بسبب قدم وصغر سعة مبنى كنيستنا القديمة الكائنة في محلة "حي العرب" في مركز المدينة. حيث تم وضع أول حجر اساس لبنائها في عهد المطران "اسطيفان بابكة" مطران أبرشية أربيل الكلدانية سنة 1989. وباشرت اللجنة المكلفة وباشراف مباشر من قبل الاب "فرنسيس شير" راعي خورنة اربيل آنذاك، في وضع أساسات البناء. تم انجاز المرحلة الاولى من المشروع، بعدها توقف البناء، واصبحت هذه الاساسات موقعاً لرمي الفضلات والاوساخ لمدة تزيد عن ثلاثة عشر عاماً. بعد تنصيبه مطراناً على أبرشية اربيل وتوابعها المثلث الرحمة المطران "يعقوب شير" أخذ على عاتقه ومعه نخبة متطوعة من أبناء الابرشية من أساتذة الجامعة والمهندسين والفنيين والاداريين لاكمال بناء هذه الكنيسة وذلك بعد جمعه لمبالغ متواضعة من جهات خيرية عالمية ومحلية.
باشرت اللجنة بإكمال البناء بتأريخ 20/9/2002، وأستمر العمل فيه بمشقّاته ولذّاته، وتم إكمال المشروع بكامل مرفقاته في 1/5/2006 حيث استغرق العمل فيه قرابة ثلاث سنوات وثمانية أشهر.
وللأسف خلال فترة البناء فقدنا راعينا وراعي أبرشيتنا الغالي المطران "يعقوب شير" الذي كان يتابع معنا مراحل البناء خطوة فخطوة متمنياً اكماله باسرع وقت ممكن، ولكن شاء الله أن يذكره برحمته ويسكنه في ملكوته ونستمر نحن في المهمة.
خلال فترة البناء دخلنا في أزمات مالية عديدة بسبب ارتفاع اسعار مواد البناء والايدي العاملة يوماً بعد يوم ولكن ببركة الله ومتابعة سيادة المطران الغيور "ربان القس" مدبر أبرشية أربيل واخلاص القائمين على ادارة المشروع، واللجنة المشرفة، واستمرار الجميع بمتابعة العمل، وبتشجيع من الآباء الكهنة وايضاً بالدعم المالي والخدمات المقدمة الينا من قبل مؤسسات حكومة اقليم كوردستان العراق، ونائب رئيس حكومة الاقليم ووزير المالية الاستاذ "سركيس آغا جان" وبمتابعة مدير أعماله الخاص السيد "يوسف عزيز" شيدنا بيت الرب ليضاف الى بيوت العبادة في مدينتنا الجميلة "أربيل" جنباً الى جنب مع اخوتنا الاسلام لتكثر صلواتنا ودعانا الى الرب القدير ليجعل من بلدنا وارض كوردستاننا الحبيبة ملاذاً آمناً يسوده الاسقرار والمحبة والحياة الكريمة لاهلها وللبشرية جمعاء.
في الختام أشكر الرب الذي اعطانا نعمة الخدمة المجانية نحن كفريق متطوع وان نتوافق بين التزاماتنا الوظيفية وواجباتنا العائلية وادارتنا لهذا المشروع طيلة فترة البناء.
ولكم التقدير والاحترام
=========================================================================================
أما كلمة غبطة أبينا البطريرك فتبعث على الفرح والسرور، فقد تحدث مشيداً بالدور الكبير الذي بذله المثلث الرحمة المطران "يعقوب شير"، في بناء هذه الكنيسة مشبّهاً إياه بالملك سليمان الذي بنى هيكل الرب، كما وشكر جميع القائمين على انجاز هذا المشروع وخصّ بالذكر السيد "آغا جان".
كما وطلب في كلمته أن يرفع ممثل وزارة الاوقاف السيد "عثمان رشاد المفتي" الشكر والعرفان (باسم البطريركية) الى رئيس الاقليم كاك "مسعود البارزاني"، وإلى السادة المسؤولين في حكومة اقليم كوردستان وعلى رأسهم السيد رئيس الوزراء "نيجيرفان البارزاني".
وجاء في كلمته ايضاً: (اليوم أهل اربيل وعنكاوا قلوبهم ممتلئة بالفرح)، وشدّد على أن لا فرق بين مسلم ومسيحي، أو بين كلداني واشوري، وبخاصة في هذه الظروف التي يمر بها بلدنا والتي يتأثر بها الجميع: المسلمون، والمسيحيون، والشبك، والصابئة، والايزيدية، وغيرهم، وطلب أن يكون الجميع صفاً واحداً.
وشكر غبطته كل الذين حضروا وبشكل خاص الذين قدِموا من كركوك.
وختم كلمته كالمعتاد برفع الصلوات الى الرب كي يمنحنا الامن والسلام ويحفظ الشعب من كل مكروه.
واليكم بعض الصور:-


