-
-
نناشد
-
مختطفي المطران (بولص فرج رحو) لإطلاق سراحهِ
-
-
-
-
-
جزء من مسلسل الاختطاف ...
-
ومن ضمن هذا
المسلسل هو اختطاف المطران بولص فرج رحو رئيس اساقفة الموصل للكلدان ،
الذي رافقه
اغتال سائقه ويدعى فارس والمرافق رامي وقتل مرافقه الآخر بعد اصابته
بجروح خطيرة
ومازال مصير المطران مجهولا لحد الان، ويذكر ان عملية الاغتيال تمت في
الساعة
الخامسة والربع من مساء يوم الجمعة المصادف 29 - 2 - 2008 بتوقيت بغداد
في الوقت
الذي كان المطران خارجا من كنيسة الروح القدس في حي النور بالموصل.
هذا ولا
يزال مصير المطران مجهولاً وقد شيعت جثامين الثلاثة الذين تركوا وراءهم
أطفالاً
يتامى وثكالى بدون معرفة سبباً لقتلهم, هذا ووصل الرابطة أن العصابة
طلبت مبلغ
مليوني دولار كفدية لاطلاق المطران بولس رحو وابلغ مصدر عائلي ان
المطران مازال
حياً وانه تكلّم مع عائلته وطلب منهم عدم الانصياع لرغبة الخاطفين وعدم
دفع أي مبلغ
لأنه يفضل الموت شهيدا دون ذلك. وكان اهالي الموصل قد تضامنوا جميعاً
بمختلف
ألوانهم ضد الاختطاف الاجرامي الذي تعرض له المطران رحو في مدينة جبلت
على التعايش
السلمي منذ القدم.
ومن منبرنا نناشد الخاطفين اطلاق سراح المطران فرج رحو,
فالتعايش السلمي ما بين أبناء الوطن أغلى من كنوز الأرض, فإن كان وراء
الاختطاف
المحتلّ وأتباعهِ, فالعملية ستكشف كم هو الاستهانة بالمسيح رب السلام
وإن كانوا
من حملة الفكر المتطرف, فنذكرهم إن تبقى لديهم قطرة من الدين الحنيف,
فليتذكروا
وصية رسولهم عليه الصلاة والسلام بأهل الذمّة, فالمسلم الصحيح لا يمكن
أن ينحدر
ويرتضي بهذه الجريمة النكراء, وسينقلب السحر على الساحر ويجني الجناة
نكال أفعالهم
أضعافاً مضاعفة..
فلتكن خطوة بالاتجاه الصحيح وليتوب الجناة عن فعلتهم,
وليتذكروا أن فعلهم هذا لن يقود إلا لمزيد من العنف والقتل وازهاق
الأرواح البريئة,
واطلاقه سيحقن الدماء.. فليبادروا باطلاقه,
-
وباب التوبة
مفتوح
للتائبين..