الصفحة الرئيسية لموقع مار قرداخ الشهيد


يوحنا 25:11
جاء الموت إلى بيت عنيا، وبكت مريم ومرثا وكثيرون على لعازر؛ ولكن جاء المسيح
أيضاً إلى بيت عنيا، وأعلن لمرثا قائلاً
" أنا هو القيامة والحياة "،
أي أن فيه القيامة وفيه أيضاً الحياة في عدم خضوعها للموت. وهذا الإعلان العظيم
يُعلن عن حقيقة شخص المسيح، فهو الله الظاهر في الجسد إذ أن القيامة عمل من
أعمال الله : "
لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ
أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ."
( يوحنا 25:11 ).
عندما عاش يسوع على الأرض قهر الموت بإقامة كثيرين من الأموات مثل ابنة يايرس وابن أرملة نايين ولعازر بعد دفنه في القبر أربعة أيام. كما قهر المسيح أيضاً الموت عند موته إذ قام وقتها كثير من أجساد القديسين الراقدين ( متى 52:27 ). ثم قهره عندما قام هو من الأموات في اليوم الثالث بقوته الذاتية ( يوحنا 18:10 ).
وفي يومنا هذا يقهر الرب الموت عندما يخلّص الإنسان الخاطئ الميت بالذنوب والخطايا فيقيمه من قبر خطاياه ويعطيه الحياة " وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ ... وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ وَأَقَامَنَا مَعَهُ ... " ( أفسس 2: 1-2، 5-6 ).
ويوماً ما في المستقبل القريب سيأتي الرب مرة أخرى في الاختطاف، وعندها سنتقابل معه في مجموعتين: الأموات في المسيح يقومون أولاً، وهذه هي " قيامة الحياة " (يوحنا 29:5)؛ هذا توضحه كلمات الرب " من آمن بي ولو مات فسيحيا " (يوحنا 25:11). والمؤمنون الأحياء الذين على الأرض ستتغير أجسادهم في لحظة في طرفة عين ويكونون في حضرة المسيح بدون موت.
أما الأشرار فسيُقامون في قيامة أخرى تسمى " قيامة الدينونة " (يوحنا 29:5) وسيُدانون حسب شرورهم ثم يُطرحون في بحيرة النار والكبريت وهذا هو الموت الثاني ( رؤيا 11:20-15 ).
أخي .. أختي .. هل مازلتَ في قبر خطاياك؟ ألا تعلم أن الرب يسوع مستعد أن يُقيمك ويعطيك الحياة؟
تعال إليه بالإيمان الآن فتنال الحياة الأبدية.


