مرحبا بكم في مـــوقــع (مــــار قـــرداخ الـــشهيــد)

 

 

 

الصفحة الرئيسية      اخبار ونشاطات الخورنة    طقوس كنيستنا      لقاءات الشباب     اخبار منوعة            

      افتتاح عيادة الاب الشهيد رغيد كني الخـــــريـــة

          

خورنة مار قرداخ الشهيد / أربيل

 

 

 

 

 

 

أفتتاح ”عيادة الاب الشهيد رغيد كني“ الخيرية  

سيتم افتتاح موقع الكتروني خاص نجمع من خلاله جميع الشهادات عن الاب الشهيد رغيد كني لتدوين قصة حياته ، مع كل من التقى بهم في دربه وعلمه وارشده الى طريق الرب. زوروا موقعنا :

 www.mar-qardagh.com

  

                                             

 

 

                                                                                                                                                              

            

 

 

 

         

             

 

 

 

عيادة الاب الشهيد رغيد كني الخيرية
1- فكرة العيادة
            جاءت فكرة هذا المشروع رغبة في ابراز الجانب الروحي الذي كان الاب الشهيد يرغب في تحقيقه، وهو مساعدة القريب وتأمين مستلزمات الحياة لكل معوز ومحتاج، وعندما حصلت خورنتنا على تبرعات منتظمة من ادوية ومستلزمات طبية من فريق من الخيرين من ابناء كنيستنا الكلدانية في النمسا ” الاب رعد وشان والسيد نوئيل دومنيك والسيد وائل عزيز“ الذين يساهمون بوقتهم وعملهم في تأمين كميات كبيرة من الادوية وبمعدل وجبة كل شهرين تقريباً، قرر مجلس خورنتنا تخصيص مكان وبناء مركز يتبنى فعاليات هذا المشروع رغم امكانياته البسيطة. 
            ومن الجدير بالذكر أن الفكرة ترسخت اكثر عندما التقينا بابناء خورنتنا من اطباء وصيادلة مختصين أبدوا استعدادهم في المساهمة في هذه  العيادة من خلال الكشف المجاني للمرضى واستلام الادوية وتصنيفها وتوزيعها بطريقة تأمن للمرضى احتياجاتهم من الادوية اللازمة والمتوفرة عندنا.
2- الادوية وتوزيعها
            يقوم الاطباء بتصنيف كل وجبة من الادوية، ويتم توزيعها على المرضى المسجلين عندنا كل حسب مرضه بالكمية اللازمة لكل مريض والتي تأمن له علاجه لمدة شهر وبعدها يتم توفير الكمية نفسها للاخرين الذين قد يكونون بحاجة الى العلاج نفسه .
3- تشييد المبنى
            تم تشييد المبنى في ساحة كنيسة مار قرداخ الشهيد وبمساحة 70 متر مربع، تتكون من ثلاث غرف منفصلة مع الخدمات الصحية لأثنين منها، الاولى تكون عيادة كشف للمرضى، والثانية للانتظار، والثالثة مخصصة لاعمال الصيدلة والمختبر.
            كلف البناء مع بعض الاثاث 25 مليون دينار عراقي خصصها مشكوراً معالي السيد سركيس آغاجان وزير مالية كوردستان الموقر عن طريق مكتب شؤون المسيحيين الذي يديره السيد يوسف عزيز والذي بدوره رحب بهذه الفكرة وشجعنا على تنفيذها.
4- طموحات هذا المشروع
            بالاضافة الى الخدمات التي يقدمها هذا المشروع لكل الناس دون فرق او تمييز، فالمشروع له بعدان اساسيان:
اولاً: البعد الكنسي والروحي: لكنيستنا شهداء نعتبرهم مثالاً لطريقنا، وفي كل المجتمعات المسيحية تعتبر حياتهم ارث وجوهرة ايمان تقود دفة الكنيسة الى الثبات والعزم في استمرار مسيرتها، ولمّا كان الاب رغيد كني وامثاله، الشخص الذي تجسدت به هذه الصفات التي جعلته ان يحب كنيسته وبلده حتى ان بذل نفسه في سبيل ايمانه، فعلينا نحن ان نشهد معه على هذا الحب وهذه الامانة التي هي ينبوع حياتنا ومصدر قوتنا، وبشفاعته وشفاعة الشهداء جميعاً نستطيع أن نرى بعين الايمان علامات الله في حياتنا.
ثانياً: من الخبرة القصيرة التي اختبرناها مع ابنائنا الاطباء والصيادلة ذوي الاختصاص الذين اظهروا استعدادهم لخدمة القريب والعمل من اجل راحته والاهتمام به، وقدراتهم العلمية والعملية في استمرار هذا العطاء، توضح لنا جميعاً باننا مدعوون الى هذا العمل والتفاني من اجل توسيعه يوماً على ان تصبح هذه العيادة المتواضعة نواة لمشروع صحي كبير يستقبل كل مؤمن بقدرة الله وبشهدائنا الابرار الذين يشفعون لكل مريض ويشفونه من مرضه، وبهذا نكون كلنا شهوداً للمسيح، الذي يطرق ابواب قلوبنا كل يوم ويريد ان يدخل منها ويعمل من خلالنا في هذه الاوقات الصعبة التي يعيشها شعبنا  (الكلداني السرياني الاشوري)الواحد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاب رغيد عزيز كني

 

صلاتي الاخيرة
 
 في يوم 12 / 10 / 2006، وبعد حضوره مراسيم تشييع جثمان الاب الشهيد بولس اسكندر، خلد الاب الشهيد   رغيد كني الى نفسه وكتب صلاته الاخيرة هذه:
          يا رب لا اعتقد بانهم سينظرون الى صلاتي على انها صلاة متشائم، فقد عرفني الجميع متفائلاً.
 
          ولربما، ولوهلة نسوا، تساءلوا عن سبب تفاؤلي فقد رأوني في اشد الحالات وطأةً ابتسم واشجع وأقوي.
          ولكن، حين يتذكرون أوقات الضيق التي عشتها والصعوبات التي مررت بها، تلك التي اظهرت مدى ضعفي ومدى قدرتك، وكشفت مدى هشاشتي ومدى قوتك سيعلمون بأني، يا رجائي، تحدثت عنك دوماً، لاني عرفتك فعلاً وكنتَ لتفاؤلي سبباً.
          ولكن دعني منهم لاكون الان معك، فلي رجاءٌ أضعه امامك، فأنت أعلم مني بأي زمن أصبحنا نعيش، وأنا انسان ... وأعرف كم أن الانسان ضعيف، أريدك أن تكون لي قوة ً فلا اسمح لأحد ان يهين بي كهنوتك الذي احمله. ساعدني على ألاّ أضعف واسلم نفسي خوفاً على حياتي، لأني أرغب أن اموت من اجلك لأحيا بك ومعك.
          أنا الآن مستعد للقائك فساعدني لئلا اضعف وقت التجربة، لاني قلت لك باني أعرف الانسان، ولكن قلت ايضاً إنني أعرفك
                          
  
 يا قوتي ... يا قدرتي ... يا رجائي